انتقل إلى المحتوى
مدوّنة محمود الغريبي

فكرةٌ تُلهم.
ومعرفةٌ تُشارك.

مقالات، تجارب وأدوات تستحق وقتك.

خاطرة: وطن عمري

خاطرة: وطن عمري
خيالُك العذبُ يرسمُ البسمةَ على شفتيّ، ويأخذني الشوقُ معكِ إلى آخرِ مدى في هذا الكون.
أنتِ وطنُ عمري، ونبضُ قلبي، وسحرُ طرفكِ الساهي الذي أضيعُ فيه عشقاً.
أحبكِ.. أحبكِ.. أحبكِ، ولا تسأليني كيف أو لماذا!
فكيف أشرحُ لكِ حبّاً فاقَ حدودَ الوصفِ والجنون؟
أبدًا لا أنشغلُ عنكِ، بل أنا بكِ ومعكِ ولأجلكِ مشغول.
أبحثُ عن رضاكِ، وأتوقُ لإسعادكِ، وأحارُ كيف أرضيكِ وكلُّ ما فيّ يطلبُ قربكِ.
أراكِ الدنيا بأسرها، وأرى في عينيكِ مستقبلي وأيامي.
حتى العمرُ يا عمري يتوقفُ هيبةً أمامَ جمالكِ، ويرفضُ أن نكبرَ معاً، لتبقى تفاصيلُ حبّنا شابةً لا تشيب.
خيالكِ، وتفاصيلكِ، وصوتكِ، وأخباركِ.. هي حياتي بأكملها.
تبي أكثر غلا أعطيك؟ تبي عمري إذا يرضيك؟
فداكِ العمرُ والذكرى، فداكِ كلُّ لحظةٍ من أيامي، فبدونِ حبكِ وعيونكِ.. لا معنى للحياة.



إرسال تعليق

0 تعليقات