عاشقة العبير و ليست كلُّ الورودِ وردًا... فبعضُها يُزهرُ في وريدي باسمِ عبير.

 ليست كلُّ الورودِ وردًا... فبعضُها يُزهرُ في وريدي باسمِ عبير.





يا عاشقةَ العبير...
كيف اجتمع فيكِ الاسمُ والعطرُ والبهاء؟
وكأنَّ الربيعَ لم يجد له وطنًا فاختاركِ عنوانًا،
واستعارَ من بريقِ عينيكِ وضياءِ شفتيكِ نور الصباح.
إن مرَّ النسيمُ بجواركِ، عاد مغمىً عليه من الشوق،
وإن همستِ بكلمةٍ، تزلزلتْ حدائقُ قلبي حنينًا،
وتفتحتْ لكِ شراييني بساتينَ عشقٍ دون استئذان.
أنتِ لستِ وردةً أغازلها بين الورود،
بل أنتِ الحكايةُ الأزلية التي تتمنى الورودُ أن تولدَ فيها،
والنبضُ الساكنُ في أعماقِ الذاكرة،
الذي لا يغيبُ وإن غابَ الكونُ والمكان.
يا عبير...
يكفي أن يحمل اسمُكِ معنى العطر،
لتُصبح أنفاسي رهينةً بحضوركِ،
فقد منحتِ العطرَ روحًا، ومنحتِ حياتي معنىً أجمل.
https://www.youtube.com/watch?v=NhnOV8IfMgs

بقلم محمود بن سالم الغريبي 
٢٠٢٦ يوليو

إرسال تعليق

0 تعليقات