كيف سرقت الفيفا والحكام مونديال 2026 لمنحه لمدللها ميسي؟"
شهدت نهائيات كأس العالم 2026 فصولاً جديدة من سلسلة "السيناريوهات الجاهزة" وتفصيل البطولات على مقاس لاعب واحد. ما حدث في هذه النسخة لم يعد مجرد أخطاء تحكيمية عفوية، بل تحول إلى ظلم علني طال المنتخبات كافة؛ لتعبيد الطريق مجدداً نحو منح الأرجنتين وميسي انتصارات مشبوهة لا يستحقونها داخل المستطيل الأخضر.
إليك تفاصيل الهزل التحكيمي الذي صدم عشاق كرة القدم الحقيقيين في مونديال 2026:
❌ فضيحة مباراة مصر: كيف يُسرق مجهود الفراعنة؟
أكبر دليل على انحياز الفيفا الفاضح ظهر في مباراة ثمن النهائي ضد منتخب مصر في أتلانتا. بينما كان الفراعنة متقدمين بنتيجة (2-0) ومسيطرين بالطول والعرض، تدخلت تقنية الـ VAR والحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير لإلغاء هدف مصري شرعي تماماً أحرزه مصطفى زيكو بداعي خطأ وهمي في بداية اللقطة!
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل انهالت البطاقات الصفراء على الجانب المصري وتم طرد مساعد المدرب، في حين ارتكب لاعبو الأرجنتين 13 خطأ دون تلقي إنذار واحد، مما سمح لرفاق ميسي بقلب الطاولة والفوز (3-2) برعاية تحكيمية كاملة.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل انهالت البطاقات الصفراء على الجانب المصري وتم طرد مساعد المدرب، في حين ارتكب لاعبو الأرجنتين 13 خطأ دون تلقي إنذار واحد، مما سمح لرفاق ميسي بقلب الطاولة والفوز (3-2) برعاية تحكيمية كاملة.
❌ الإفلات من العقاب: لقطة الجزائر وطرد إيمبولو
في دور المجموعات أمام الجزائر، ارتكب ميسي تدخلاً عنيفاً بأسفل الحذاء (studs-up challenge) كان يستوجب طرداً مباشراً بالبطاقة الحمراء، لكن الحكام غضوا الطرف تماماً ولم يمنحوه حتى بطاقة صفراء!
وفي المقابل، نرى التشدد الفوري ضد منافسي الأرجنتين؛ كإشهار البطاقة الصفراء الثانية وطرد السويسري بريل إيمبولو في ربع النهائي بعد مراجعة غريبة للـ VAR، لضمان النقص العددي للخصوم وتسهيل مأمورية الفيفا في الإبقاء على ميسي بالبطولة.
وفي المقابل، نرى التشدد الفوري ضد منافسي الأرجنتين؛ كإشهار البطاقة الصفراء الثانية وطرد السويسري بريل إيمبولو في ربع النهائي بعد مراجعة غريبة للـ VAR، لضمان النقص العددي للخصوم وتسهيل مأمورية الفيفا في الإبقاء على ميسي بالبطولة.
❌ ماكينة ضربات الجزاء لا تتوقف
بعد الرقم القياسي المشبوه بـ 5 ضربات جزاء في مونديال 2022، عادت الأرجنتين في 2026 لتتصدر المشهد بالحصول على 3 ضربات جزاء كأكثر فريق بالبطولة. ورغم أن ميسي أضاع اثنتين منها ضد النمسا ومصر، إلا أن احتسابها المتكرر يوضح تماماً التعليمات الصارمة للحكام: "أي لمسة داخل المنطقة للأرجنتين هي ركلة جزاء".
💬 تصريحات تخرج عن الصمت
لم يستطع مدرب منتخب مصر، حسام حسن، كتمان غيظه بعد المهزلة؛ حيث صرح علناً بأن المنظومة والمسؤولين تعرضوا لضغوط هائلة للإبقاء على ميسي في البطولة لأسباب تسويقية وتجارية، مؤكداً أن أبطال العالم حصلوا على دعم مريب على كافة المستويات وخارج النطاق الفني لكرة القدم.
خاتمة المقال:
إن ما يحدث في مونديال 2026 هو اغتيال حقيقي للعدالة الرياضية؛ فكرة القدم التي نعرفها تعتمد على العرق والجهد داخل الملعب، وليس على "بروتوكولات" الـ VAR الموجهة وهدايا الحكام المجهزة لخدمة مصالح الشركات الراعية وجياني إنفانتينو. سيسجل التاريخ أن ميسي لم يفز بجهده، بل إن المباريات سُرقت علناً من المنتخبات المكافحة لمنحه مجداً زائفاً.
إن ما يحدث في مونديال 2026 هو اغتيال حقيقي للعدالة الرياضية؛ فكرة القدم التي نعرفها تعتمد على العرق والجهد داخل الملعب، وليس على "بروتوكولات" الـ VAR الموجهة وهدايا الحكام المجهزة لخدمة مصالح الشركات الراعية وجياني إنفانتينو. سيسجل التاريخ أن ميسي لم يفز بجهده، بل إن المباريات سُرقت علناً من المنتخبات المكافحة لمنحه مجداً زائفاً.

0 تعليقات