هو من يضحكها... 🎶
هو الذي يضحكها…
يورقها بكلمة، ويداعب قلبها بنظرة،
هو الذي يعرف كيف يحيل حزنها إلى ضحكة،
وصمتها إلى أغنيةٍ ناعمةٍ لا تُنسى.
يغني لها بنغمةٍ يعرفها قلبها قبل أذنها،
يحكي لها القصص، لا ليُسليها فقط،
بل ليمنحها شعور الأمان الذي يشبه دفء المساء بعد مطرٍ طويل.
هو الذي يحزنها حين يرحل،
ويضحكها حين يقترب،
هو فوضى من المشاعر الجميلة،
مزجٌ بين الهرج والمرج، بين الفرح والدمعة،
بين الشغف واللهو، بين الخطأ والغفران.
فيه من الجنون ما يكفي ليوقظ الأنثى فيها،
وفيه من الطفولة ما يجعلها تبتسم رغماً عنها،
هو ارتجالية الحياة حين تلتقي بالرقة،
هو قصيدةٌ لا تعرف الوزن لكنها تعرف الشعور.
يشبه لوحة فنانٍ رسمها بحب،
ثم أضاف لها الألوان من قلبه،
فصارت حيّةً، تتنفس، وتضحك، وتغضب.
هو حبّ… بلا فائدة،
لكنه جميل بما يكفي ليُنسى معه كل تعب،
هو قصةٌ لا تنتهي،
لأنها وُلدت من قلبٍ ما زال يؤمن أن الحب… وإن لم يُكمل الطريق،
يبقى أجمل ما مرّ على الطريق 💫
محمود بن سالم الغريبي
٢٠١٠

0 تعليقات