قمري الذي ينير حياتي بكلّ جمال

أحقًا.. يعجزُ قلمي عن وصفكِ، لكنّ روحكِ تُلهمُه أن يُحلّق في فضاءاتِ الجمال.




تعرفين يا من صرتِ نبضي.. لماذا يختلي بي الليلة الرابعة عشرة من كلّ شهرٍ هجري؟ لأنّ القمر فيها يكتملُ كمالاً يذكّرني بكِ.. لكنّ الحقيقة التي أكتشفها كلّ ليلةٍ أن نوره الذي ينيرُ ظلامَ الأرض، ليس سوى بصمةٍ من نورِ روحكِ أنتِ.

فأنتِ.. يا من حوّلتِ حياتي إلى قصيدةِ حب..

أنتِ قمري الذي لا يُغيبُه عنّي سحاب..

وأنتِ عمري الذي امتدّ به الزمنُ حتى صار الخلودُ لحظةً بين يديكِ..

وأنتِ حبّي الذي أدركتُ معه أن كلّ الحكاياتِ التي كُتبت عن العشقِ لم تكن سوى مقدّماتٍ لقصتنا.

في ليالينا.. يصيرُ الكونُ شاهداً على معجزةِ الحبّ الذي نحيا به. حتى النجومُ تتوارى خجلاً حين تُضيء عيناكِ ظلامَ أيامي. والوردُ يُخجلُه أن ينحني أمامَ جمالِ ابتسامتكِ.

فهل تعلمين يا من سكنتِ قلبي أن كلّ نبضةٍ فيّ تُردّدُ اسمكِ سراً؟ وأنّ كلّ خطوةٍ أخطوها في هذه الحياة، تقودني إليكِ؟ لقد صرتِ النورَ الذي يهديني، والجنّةَ التي أتوقُ إليها، والحلمَ الذي لا ينتهي.

فاسمحي لي في هذه الليلةِ أن أقولها بكلّ اللغات..

بكلّ النبضات..

بكلّ المشاعر التي تفيضُ من قلبي الذي ملكتِه منذُ الأبد..

أحبكِ..

أحبكِ كما تحبّ النجومُ الليل..

أحبكِ كما يتوقُ العطشانُ إلى الماء..

أحبكِ بكلّ ما في الكون من جمال..

وأحبكِ أكثرَ من كلّ كلمةِ حبٍّ كُتبت منذُ بدءِ الزمان..

فأنتِ النشيدُ الذي أريدُ أن أردّده طوالَ عمري..

وأنتِ القصيدةُ التي أتمنى ألّا تنتهي أبداً..

إلى حبيبتي.. إلى قمري.. إلى حياتي..

إرسال تعليق

0 تعليقات