رمضان هذا العام… لماذا لم يكن كما اعتدنا؟

رمضان هذا العام… لماذا لم يكن كما اعتدنا؟ 



مقدمة: شيء ما تغيّر

رمضان هذا العام مرّ… لكن ليس كما كنا نعرفه.
لم يكن سيئًا، لكنه لم يكن “رمضان الذي نحفظه في ذاكرتنا”.

كان هادئًا أكثر من اللازم… أو ربما نحن من كنا صامتين من الداخل.


هل كبرنا… أم تغيّر العالم؟

زمان، كنا نعدّ الأيام قبل رمضان، ننتظره بشوق،
نفرح بالتفاصيل الصغيرة: الأذان، التجمع، الأكل، السهر.

اليوم؟
نفس الأشياء موجودة… لكن الشعور مختلف.

هل لأننا كبرنا؟
أم لأن العالم صار أثقل؟


الأحداث التي لا نراها… لكنها تؤثر

لا أحد يعيش بمعزل عن العالم.
الأخبار، الحروب، الضغوط… كلها تتسلل إلى داخلنا بدون استئذان.

حتى لو حاولنا نتجاهل، يبقى هناك شيء ثقيل في القلب.
شيء يجعل الفرح أقل… والتركيز أصعب.

رمضان هذا العام لم يكن ناقصًا…
لكننا نحن كنا مثقلين.


الهدوء الذي لم نفهمه

كان رمضان هادئ…
ليس هدوء الطمأنينة، بل هدوء التفكير.

كأن كل واحد فينا كان مشغول بشيء داخلي:
تفكير، قلق، أو حتى تعب بدون سبب واضح.


العيد… فرحة ناقصة؟

العيد جاء…
لبسنا الجديد، تبادلنا التهاني، لكن في داخلنا سؤال:

“ليش الشعور مو مثل أول؟”

الفرحة موجودة… لكنها أخف.
كأنها تمر مرور سريع بدون ما تترك أثر كبير.


الخلاصة: ربما المشكلة ليست في رمضان

رمضان لم يتغير…
نفس الروح، نفس الجمال، نفس الفرص.

لكن نحن… تغيرنا.
أصبحت قلوبنا تحمل أكثر مما كانت تتحمل.


كلمة أخيرة

إذا شعرت أن رمضان هذا العام كان مختلف…
فأنت لست وحدك.

وهذا لا يعني أنك فقدت الشعور…
بل يعني أنك إنسان يشعر أكثر مما يظهر.

وربما…
نحتاج فقط أن نرجع لأنفسنا قليلًا،
لنستعيد ذلك الإحساس الذي نظنه ضاع.


إرسال تعليق

0 تعليقات