في العشرين من نوفمبر يحتفي قلب عُمان قبل أرضها بيومٍ وطني يجمع التاريخ بالحاضر، ويُجدد في نفوسنا معنى الانتماء لهذا الوطن الذي علّمنا أن المجد يُصنع بالعمل، وأن المستقبل يُبنى بخطوات ثابتة وواثقة.
إنها لحظة فرح يشعر بها كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة… فرحة تُشبه اتساع البحار العُمانية وارتفاع جبالها العريقة. يوم نستذكر فيه مسيرة نهضة متواصلة، وإنجازات لا تنقطع، وقصة وطن استطاع أن يكتب اسمه بين الأمم بحكمة قيادته ووعي شعبه وإصراره على أن يكون الأفضل دائمًا.
وتزداد هذه المعاني عظمةً تحت قيادة مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي يقود مسيرة التحديث والازدهار بثبات، ويرسم لعُمان مستقبلاً واعدًا يتكامل فيه الإرث العريق مع رؤى التطوير والطموح.
عُمان اليوم تتقدم بثقة:
في الاقتصاد، في التعليم، في التكنولوجيا، في جودة الحياة، وفي بناء الإنسان أولًا قبل كل شيء. مشاريع عملاقة تتشكل، وطموحات تتوسع، ورؤية وطنية تمضي بكل هدوء وقوة نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
وفي هذا اليوم الوطني، نقول بكل حب وفخر:
نحن فخورون… نحن ممتنون… نحن أبناء عُمان التي لا تتوقف عن الإبداع والعطاء.
ومهما تغيّرت الأيام، يبقى حب الوطن ثابتًا في القلوب، يزداد قوة، ويزهر فرحًا كلما تقدمت عُمان خطوة جديدة نحو الأمام.
كل عام وعُمان بخير… وكل عام وأفراح هذا الوطن تكبر وتكبر تحت ظل قيادة جلالة السلطان المعظم. 🇴🇲❤️
محمود بن سالم الغريبي
0 تعليقات