أهم 4 ترندات رقمية يجب أن يعرفها كلّ عُماني في 2025

 

مقدّمة





في عصر التحوّل الرقمي المتسارع، باتت عُمان تشهد تغيّرات ملفتة على صعيد الاستخدام الرقمي، سلوك المستهلك، والاتجاهات الاجتماعية – ما يجعل رصد «ما هو شائع / ترند» أمراً مهماً لأي شخص يعمل في التسويق، الإعلام، أو حتى يريد فهم التغيرات المجتمعية. في هذا التقرير، نستعرض أهم 4 ترندات حالية في عُمان، ونوضّح سبب كل منها، ومن ثم نستخلص توصيات لمن يرغب في استثمارها أو التعامل معها.


الترندات الرئيسية

1. التسوّق الإلكتروني ونمو التجارة عبر وسائل التواصل

  • تشهد عُمان نمواً سريعاً في قطاع التجارة الإلكترونية، مدعوماً بعدد متزايد من التراخيص والنشاطات الرقمية.

  • كثير من الشركات الصغيرة والمتوسطة تعتمد على منصّات مثل Instagram، TikTok وWhatsApp للوصول إلى العملاء، عرض المنتجات، وإتمام المعاملات.

  • من جهة أخرى، هناك تحدّيات مثل الاحتيال، ضعف سياسات الاسترجاع، وضمان الجودة.
    لماذا هذا ترند؟ لأن تغيّر سلوك المستهلك بات يستوعب أكثر القنوات الرقمية، والعُمانيون أصبحوا أكثر نشاطاً على الإنترنت، ما يفتح فرصاً للنمو والتأثير.
    تأثيره: الشركات التي لا تتكيّف رقميًا قد تفقد حصتها، والعكس صحيح؛ المستهلك أصبح أكثر تطلّباً وسرعة.
    نصيحة: إن كنت تعمل في مجال تجارة أو تسويق، ركّز على بناء تجربة رقمية متكاملة – من العرض، الدفع، إلى التوصيل وخدمة ما بعد البيع، مع تأكّيد الأمان والشفافية.




2. المحتوى الرقمي القصير والتطبيقات الصاعدة

  • حسب بيانات Similarweb، من بين التطبيقات الاجتماعية الصاعدة في عُمان هناك تطبيقات الدردشة الحيّة والبثّ المباشر (live video chat) مثل “Chatta-Live Match New Friends” وغيرها.

  • أيضاً، منصة الرصد الاجتماعي تشير إلى أن المستخدمين في عُمان ينشطون على المنصّات متعدد اللغات – العربية والإنجليزية – ويعبرون عن تفضيلاتهم بمزيج ثقافي خاص. 
    لماذا هذا ترند؟ لأن الطبيعة الاجتماعية الرقمية تتغيّر: المحتوى القصير، التفاعل الفوري، والبثّ الحيّ يجذب جمهور الشباب بشكل أكبر.
    تأثيره: العلامات التجارية والمحتوى الإعلامي بحاجة إلى تغيير أسلوبها من «نص طويل» إلى «محتوى سريع، جذّاب، بصري».
    نصيحة: حاول استخدام فيديوهات قصيرة (Reels, Shorts)، التفاعل مع المتابعين بطريقة مباشرة (Q&A، بث حيّ)، وادمج العربية بلهجة محلية إن أمكن لربط أفضل.


3. الهوية الثقافية والانخراط الرقمي المسؤول

  • خبراء في عُمان يؤكدون أن الاستخدام الرقمي لا يجب أن يتعاكس مع القيم والتراث العُماني، بل يعزّزه. 

  • بالإضافة إلى ذلك، هناك اهتمام متزايد من قبل الأسر والمدارس بوعي الاستخدام الرقمي – تحديد وقت الشاشة، التنشئة الرقمية، وتأثير الإعلانات الرقمية على السلوك. 
    لماذا هذا ترند؟ لأن مع انتشار الإنترنت ووسائل التواصل، يزداد القلق حول التأثير على الهوية، الثقافة، والعلاقات الأسرية.
    تأثيره: المحتوى الذي يتجاهل السياق المحلي قد لا يلقى قبولاً؛ والعكس صحيح، المحتوى المُراعي للقيم، الثقافة واللغة المحلية يجذب ويؤثّر.
    نصيحة: في عمليات صناعة المحتوى أو الحملات الإعلانية، دمج قيم محلية، استخدام لهجة عربية عُمانية أو التذكير بالتراث والعادات يُساعد على بناء ثقة ومصداقية.


4. التعلّم والتطوير المهني والتحوّل الرقمي

  • الأسواق العُمانية تشهد زيادة في اهتمام الأفراد بالتعلّم عبر الإنترنت، تطوير المهارات، وخاصة في مجالات التسويق الرقمي، التكنولوجيا، البرمجة.

  • كذلك، المحتوى التسويقي والتحول الرقمي أصبحا محوراً رئيسياً ضمن رؤية رؤية عُمان 2040 التي تولي اهتماماً كبيراً بالاقتصاد الرقمي وتنمية رأس المال البشري. 
    لماذا هذا ترند؟ لأن سوق العمل والمجتمع يتغيّران بسرعة، ما يدفع الأفراد لاستباق التطور المهني وبناء قدراتهم حتى لا يتخلّفوا.
    تأثيره: الطلب على الدورات، ورش العمل، والشهادات الرقمية يزداد؛ كذلك الشركات تبحث عن كفاءات رقمية.
    نصيحة: إن كنت تملك مدونة، قناة، أو عمل حرّ، فكر في تقديم محتوى تعليمياً: «كيف تنشئ حملة تسويق رقمية»، «أساسيات التجارة الإلكترونية في عُمان»، أو حتى «مهارات القرن الـ21 للعُمانيين».




تقرير بقلم محمود سالم الغريبي وبعض المصادر من شات جي بي تي

إرسال تعليق

0 تعليقات